منظمة الصحة العالمية تصنف إدمان ألعاب الكمبيوتر نوع جديد من الأمراض

منظمة الصحة العالمية تصنف إدمان ألعاب الكمبيوتر نوع جديد من الأمراض
صنفت منظمة الصحة العالمية الإدمان على ألعاب الفيديو كنوع جديد من الأمراض، مما يعني أنه سيصبح "مرض رسمي" معترف به قريبا حول العالم.
وصنف عدد من الأطباء هذا الاضطراب كإدمان سلوكي خاص، يتسم بالاستخدام المفرط أو الإلزامي لألعاب الكمبيوتر أو ألعاب الفيديو التي تؤثر على حياة الفرد اليومية، حسب ما أشار موقع "سكاي نيوز".
في يونيو الماضي، أدرجت منظمة الصحة العالمية "اضطرابات ألعاب الفيديو" في المراجعة الحادية عشرة لتصنيفها الدولي للأمراض، وستصوت الأسبوع المقبل على ما إذا كانت ستصبح مرضا رسميا أم لا.

اقرأ أيضا :حذف حسابات "مزيفة" مرتبطة بإسرائيل من فيسبوك وإجراءات ضد اختراق واتساب

وقال مطورو الألعاب إنهم يستمعون إلى المخاوف المتزايدة بشأن هذا الاضطراب ويتصرفون بشأنه، وقالت شركة مايكروسوفت إنها تمنح الآباء مزيدا من السيطرة للتحكم في الوقت الذي يقضيه أطفالهم في ممارسة الألعاب.
وقال رئيس ألعاب مايكروسوفت ديف مكارثي : "لقد وضعنا الكثير من الضوابط بحيث يمكن للوالدين الاستفادة من إدارة أشياء مثل وقت الشاشة واستخدام اللعبة".
وأضاف: "ونعتقد أيضا أن هناك الكثير الذي يمكننا القيام به ويجب علينا القيام به حول البحث والتعاون داخل عالم صناعة الألعاب".

ومن الأمور التي تقلق آباء الأطفال الذين يلعبون ألعاب الفيديو أيضا السلامة الشخصية والتعرض لمشاهد العنف والتصرف العدواني وسوء السلوك.

حذف حسابات "مزيفة" مرتبطة بإسرائيل من فيسبوك وإجراءات ضد اختراق واتساب

حذف حسابات "مزيفة" مرتبطة بإسرائيل من فيسبوك وإجراءات ضد اختراق واتساب
أعلنت شركة فيسبوك، Hls الخميس، أنها حذفت 265 من الحسابات والصفحات والمجموعات والأحداث المرتبطة بإسرائيل على فيسبوك وإنستغرام، بسبب ما وصفته بأنه "سلوك زائف" يستهدف المستخدمين في جنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية وأفريقيا.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع تقوم بها فيسبوك لمعالجة المخاوف بشأن ثغرات الخصوصية وخطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت فيسبوك إن النشاط "الزائف" نشأ في إسرائيل، وركز على نيجيريا والسنغال وتوغو وأنغولا والنيجر وتونس، وكذلك على أميركا اللاتينية وجنوب شرق آسيا، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.
وقال المسؤول عن سياسة الأمن الإلكتروني في فيسبوك، ناثانيل غليتشر: "استخدم الأشخاص وراء هذه الشبكة حسابات مزيفة لإدارة صفحات ونشر محتوى وزيادة المشاركة بشكل مصطنع".
وحدد غليتشر مجموعة "أرخميدس" الإسرائيلية كمصدر لبعض الأنشطة، قائلا: "هذه المؤسسة وجميع الشركات التابعة لها محظورة الآن من فيسبوك وقد تم إصدار خطاب إيقاف".

اقرأ أيضا:دعوة إلى تفكيك شركة فيسبوك بسبب هيمنة مارك زوكربيرغ ونفوذه

العفو الدولية تطالب إسرائيل بإجراءات ضد اختراق واتساب

ومن جهة أخرى دعت منظمة العفو الدولية الحكومة الإسرائيلية لضمان أن مجموعة (إن.إس.أو) الإسرائيلية التي ارتبط برنامجها للتجسس باختراق تطبيق واتساب واستهداف جماعات معنية بحقوق الإنسان، ستحاسب على طريقة استخدام برنامجها.

وقدمت المنظمة طلبا لإسرائيل لإلغاء ترخيص التصدير الخاص بالمجموعة وأبلغت رويترز أن الأمر يرجع إلى الحكومة الإسرائيلية في اتخاذ موقف أشد من تراخيص التصدير التي "تسببت في انتهاكات لحقوق الإنسان".

 ورفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية التعقيب.
وقالت واتساب، وهي وحدة تابعة لشركة فيسبوك إن انتهاكا أمنيا لتطبيقها للمحادثات ربما استهدف جماعات معنية بحقوق الإنسان.
ووفقا لإيفا غالبيرين وهي مديرة مؤسسة إلكترونيك فرونتير لأمن الإنترنت ومقرها سان فرانسيسكو، فقد أبلغت واتساب جماعات لحقوق الإنسان إنها تعتقد أن برنامج التجسس الذي استخدم من تطوير NSO (إن.إس.أو). وقال شخص آخر مطلع على المسألة إن البرنامج خاص بالمجموعة.

دعوة إلى تفكيك شركة فيسبوك بسبب هيمنة مارك زوكربيرغ ونفوذه

دعوة إلى تفكيك شركة فيسبوك بسبب هيمنة مارك زوكربيرغ ونفوذه
دعا  كريس هيوز أحد مؤسسي شركة فيسبوك أمس الخميس إلى تفكيك فيسبوك وهو من أكبر وسائل التواصل الاجتماعي، محذراً من أن نفوذ رئيس الشركة مارك زوكربيرغ فاق الحد.

وقال كريس هيوز الذي أسس مع زوكربيرغ الشبكة الإلكترونية عندما كانا طالبين في جامعة هارفارد عام 2004: "لقد حان الوقت لتفكيك فيسبوك".

وقال في مقالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، إن السبب فى ذلك هو تركيز زوكربيرغ على النمو الذى دفعه إلى التضحية بالأمن والكياسة من أجل نقرات المستخدمين على الإعلانات، وحذر من أن تأثيره العالمي أصبح "مذهلا"

اقرأ أيضا:تسوية محتملة حول انتهاك خصوصية بيانات المستخدمين فى واتساب
ومن المعروف أن زوكربيرغ على لايسيطر على فيسبوك فقط، بل كذلك على إنستجرام وواتس أب الواسعتي الانتشار. وقال هيوز إن "مجلس إدارة فيسبوك يعمل كلجنة استشارية أكثر من كونه مشرفاً على المجموعة".

ونشرت الصحيفة صورة هيوز الذي ترك فيسبوك قبل أكثر من عشر سنوات مع زوكربيرغ عندما نشرا وهما طالبان موقع فيسبوك كأداة للتواصل بين طلبة الجامعة.

واتهم فيسبوك بالاستحواذ أو تقليد جميع منافسيه لتحقيق الهيمنة في مجال وسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعل المستثمرين مترددين في دعم أي منافسين لأنهم يعرفون أنهم لا يستطيعون الصمود لفترة طويلة.

وكتب هيوز وهو الآن عضو في مشروع الأمن الاقتصادي الذي يدافع عن دخل أساسي شامل في الولايات المتحدة، أن زوكربيرغ "أنشأ وحشاً مفترساً يزاحم ريادة الأعمال ويقيِّد خيار المستهلك".

بعد شراء منافسيها الرئيسيين، منصة الصور إنستجرام ومنصة المراسلة واتس أب، أصبح لدى مجموعة فيسبوك 2,7 مليار مستخدم شهرياً عبر منصاتها وحققت أرباحاً في الربع الأول من السنة بلغت 2,43 مليار دولار.

وقال هيوز إن "الجانب الأكثر إشكالية في قوة فيسبوك هو سيطرة مارك منفرداً على الكلام. ليس هناك سابقة لقدرته على مراقبة وتنظيم وحتى فرض رقابة على محادثات ملياري شخص".

وهزت الشركة سلسلة من الفضائح مؤخراً بما في ذلك السماح لشركات أبحاث بجمع بيانات مستخدميها واستجابتها البطيئة لاستخدام عناصر روسية فيسبوك كوسيلة لنشر معلومات مضللة خلال حملة الانتخابات الأميركية عام 2016.

وورد أن الشركة أن تواجه غرامة قدرها 5 مليارات دولار.

وقال هيوز إن "على الحكومة الأميركية أن تفعل شيئين: تفكيك احتكار فيسبوك وإخضاع الشركة لأحكام القانون لجعلها أكثر مساءلة أمام الشعب الأميركي"، وحث الحكومة على تفكيك انستاغرام وواتس أب ومنع عمليات الاستحواذ الجديدة لعدة سنوات.

وقال "حتى بعد التفكيك، ستظل فيسبوك شركة مربحة للغاية لديها مليارات للاستثمار في تقنيات جديدة، وخلق سوق أكثر تنافسية ليس من شأنه سوى تشجيع تلك الاستثمارات".

وقال هيوز، إن تفكيك المجموعة بموجب قوانين مكافحة الاحتكار الحالية، سيسمح بحماية أفضل لخصوصية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ولن يكلف السلطات الأميركية شيئاً تقريباً.

وأكد أنه وزوكربيرغ لا يزالان صديقين، مشيرا إلى أن رئيس فيسبوك "إنسان. لكن إنسانيته هي التي تجعل من قوته غير المقيدة مشكلة كبيرة".

تسوية محتملة حول انتهاك خصوصية بيانات المستخدمين فى واتساب

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن التسوية المحتملة بين شركة فيسبوك ولجنة التجارة الاتحادية حول انتهاك خصوصية بيانات المستخدمين على وشك الانتهاء وإن من المرجح أن يتضمن الاتفاق تطبيق واتساب للتراسل الفوري المملوك لفيسبوك.

كانت صحيفة بوليتيكو ذكرت أن شركة فيسبوك ولجنة التجارة الاتحادية يتفاوضان على تسوية محتملة ستلزم فيسبوك بإنشاء لجنة مستقلة للإشراف على الخصوصية واتخاذ خطوات أخرى لحماية المستخدمين.
ونقلت الصحيفة عن مصدر القول إن الخطوات تشمل تعيين مسؤول للخصوصية على أعلى مستوى في فيسبوك بموافقة السلطات الاتحادية وإنشاء لجنة إشراف على الخصوصية ربما تضم أعضاء في مجلس إدارة الشركة.

وتحقق لجنة التجارة الاتحادية فيما جرى الكشف عنه من أن فيسبوك شاركت بشكل غير سليم معلومات تخص 87 مليونا من مستخدميها مع شركة كمبردج أناليتيكا البريطانية للاستشارات، المفلسة حاليا.
ويركز التحقيق على ما إذا كانت مشاركة البيانات مع كمبردج أناليتيكا ومشكلات أخرى تتعلق بالخصوصية قد انتهكت اتفاقا مع لجنة التجارة الاتحادية يعود لعام 2011 مع اللجنة ويهدف لحماية خصوصية المستخدمين.
وأعلنت فيسبوك الأسبوع الماضي أنها جنبت ثلاثة مليارات دولار لتغطية تسويات مع الجهات التنظيمية الأميركية.
وقالت وول ستريت جورنال إنه لم يتضح على الفور إن كانت التسوية ستشمل أيضا تطبيق انستغرام المملوك أيضا لفيسبوك.
وامتنعت فيسبوك ولجنة التجارة الاتحادية عن التعليق على التقرير.

وصفة للتخلص من "إدمان الهاتف" يقدمها المدير التنفيذي لـ"أبل"

أصبح  إدمان الهواتف الذكية ظاهرة عالمية، مما أثر على العلاقات بين الناس ،حتى إن البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، دعا الجميع في وقت سابق من أبريل الجاري، إلى التحرر من أجهزتهم.
ويثير الاستخدام المكثف للهواتف مخاوف بشأن العلاقات الاجتماعية بين الناس، فضلا عن تأثير الأشعة المنبعثة من الأجهزة على صحة العيون، لا سيما في الظلام.
ويقر المدير التنفيذي لشركة "أبل" تيم كوك، بأنه لا ينصح الناس أن يستخدموا هواتفهم على نحو كبير، وفق ما نقل موقع "بزنس إنسايدر".
وجاء جواب كوك حين سئل عن دراسة كشفت أن الإنسان يلمس هاتفه 2617 مرات في المتوسط "لا ينبغي أن يفعلوا ذلك".
وأوضح أن شركة "أبل" لا تطمح إلى أن يستخدم الناس هواتفهم طيلة الوقت، فـ"هذا الأمر لم يكن في أي لحظة من اللحظات بمثابة هدف لنا".